تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

مبايعة السفيانيّ الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ثمّ قتاله إيّاه

[ [ 858 ] 1 - « إذا بلغ السّفيانيّ أنّ القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة . . . ]

[ 858 ] 1 - « إذا بلغ السّفيانيّ أنّ القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم ، فيخرج فيقول : أخرجوا إليّ ابن عمّي ! فيخرج عليه السّفيانيّ ، فيكلّمه القائم عليه السّلام ، فيجيء السّفيانيّ فيبايعه ، ثمّ ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت ، فيقولون له : قبّح اللّه رأيك بينما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا ! فيستقيله فيقاتله ، ثمّ يمسون تلك اللّيلة ، ثمّ يصبحون للقائم عليه السّلام بالحرب ، فيقتتلون يومهم ذلك ، ثمّ إنّ اللّه تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتّى يفنوهم ، حتّى أنّ الرّجل يختفي في الشّجرة والحجرة فتقول الشّجرة والحجرة : يا مؤمن ، هذا رجل كافر فاقتله فيقتله . قال : فتشبع السّباع والطّيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السّلام ما شاء . قال : ثمّ يعقد بها القائم عليه السّلام ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطينيّة يفتح اللّه له ، ولواء إلى الصّين فيفتح له ، ولواء إلى جبال الدّيلم فيفتح له » * .

المصادر

* : الغيبة « السيّد عليّ بن عبد الحميد » : على ما في البحار .