الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والخراسانيّون يقاتلون السفيانيّ
[ [ 857 ] 1 - « يبثّ السّفيانيّ جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد . . . ]
[ 857 ] 1 - « يبثّ السّفيانيّ جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد ، فيبلغه فزعة من وراء النّهر من أهل خراسان ، فيقتل أهل المشرق عليهم قتلا ، ويذهب جهم . فإذا بلغه ذلك بعث جيشا عظيما إلى إصطخر عليهم رجل من بني أميّة ، فتكون لهم وقعة بقومش ، ووقعة بدولات الرّيّ ، ووقعة بتخوم زرع ، فعند ذلك يأمر السّفيانيّ بقتل أهل الكوفة وأهل المدينة ، وعند ذلك تقبل الرّايات السّود من خراسان ، على جميع النّاس شابّ من بني هاشم ، بكفّه اليمنى خال ، يسهّل اللّه أمره وطريقه .
ثمّ تكون له وقعة بتخوم خراسان ، ويسير الهاشميّ في طريق الرّيّ ، فيسرّح رجلا من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأمويّ ، فيلتقي هو والمهديّ والهاشميّ ببيضاء إصطخر ، فتكون بينهما ملحمة عظيمة حتّى تطأ الخيل الدّماء إلى أرساغها ، ثمّ تأتيه جنود من سجستان عظيمة ، عليهم رجل من بني عديّ ، فيظهر اللّه أنصاره وجنوده .
ثمّ تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الرّيّ ، وفي عاقرقوفا وقعة صيلميّة