تأخير الأمر بعد توقيته
[ [ 791 ] 1 - « يا ثابت ، إنّ اللّه تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السّبعين . . . ]
[ 791 ] 1 - « يا ثابت ، إنّ اللّه تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السّبعين ، فلمّا أن قتل الحسين صلوات اللّه عليه اشتدّ غضب اللّه تعالى على أهل الأرض ، فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث ، فكشفتم قناع السّتر ، ولم يجعل اللّه له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحو اللّه ما يشاء ويثبت ، وعنده أمّ الكتاب » * .
المصادر
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 1 ص 368 ب 82 ح 1 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . . وقال : « قال أبو حمزة : فحدّثت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : قد كان ذلك » .
* : تفسير العيّاشي : ج 2 ص 218 ح 69 - مرسلا ، عن أبي حمزة ، قال : فقلت لأبي جعفر : إنّ عليّا كان يقول : إلى السّبعين بلاء ، وبعد السّبعين رخاء ، وقد مضت السّبعون ولم يروا رخاء ؟ فقال لي أبو جعفر : - كما في الكافي ، بتفاوت يسير .
* : غيبة النعماني : ص 304 ب 16 ح 10 - عن الكليني ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . في سنة السبعين » .
* : إثبات الوصية : - 131 - مرسلا ، عن العالم عليه السّلام : « إنّ معنى قوله إلى السّبعين بلاء ، أنّ اللّه جلّ وعزّ وقّت للفرج سنة سبعين ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام غضب اللّه على أهل ذلك الزّمان فأخّره إلى حين » .