اختلف فيه ، حتّى قالت طائفة منهم : ما ولد ، وقالت طائفة مات ، وقالت طائفة : قتل وصلب . وأمّا شبهه من جدّه المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، فخروجه بالسّيف ، وقتله أعداء اللّه وأعداء رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، والجبّارين والطّواغيت ، وأنّه ينصر بالسّيف والرّعب ، وأنّه لا تردّ له راية .
وإنّ من علامات خروجه : خروج السّفياني من الشّام ، وخروج اليمانيّ « من اليمن » وصيحة من السّماء في شهر رمضان ، ومناديا ينادي من السّماء باسمه واسم أبيه » * .
المصادر
* : كمال الدين : ج 1 ص 327 ب 32 ح 7 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب « الكليني » ، قال : حدثنا القاسم بن العلاء ، قال : حدثنا إسماعيل بن عليّ القزويني ، قال : حدثني عليّ بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحنّاط ، عن محمد بن مسلم الثقفي الطحّان ، قال : دخلت علي أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمّد صلّى اللّه عليه وعليهم فقال لي مبتدءا :
* : إعلام الورى : ص 403 ب 2 ف 2 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير ، وفيه : « شبها بخمسة من الأنبياء . . . فأمّا شبهه الّذي من يونس بن متّى . . . إشكال أمره مع أبيه » .
* : كشف الغمّة : ج 3 ص 313 - عن إعلام الورى ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . فأمّا شبهه من يونس فرجوعه من غيبته وهو شابّ بعد كبر السنّ . . . مع قرب المسافة بينهما . . . وخفاء مولده على عدوّه . . . وحيرة شيعته من بعده . . . وأمّا شبهه من جدّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله فتجريده السّيف » .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 176 - كما في كمال الدين ، وقال : « وبالطريق المذكور ما صحّ لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد اللّه المفيد رحمه اللّه يرفعه إلى محمد بن مسلم الثقفي » .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 46 ب 19 ف 4 ح 20 - أوّله ، عن كمال الدين .