امتناع الإمام الباقر عليه السّلام عن تسميته عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف
[ [ 755 ] 1 - « صدقت يا أبا خالد ، فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فذاك ، قد وصف لي . . . ]
[ 755 ] 1 - « صدقت يا أبا خالد ، فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فذاك ، قد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطّريق لأخذت بيده ، قال : فتريد ماذا ، يا أبا خالد ؟ قلت : أريد أن تسميه لي حتّى أعرفه بإسمه .
فقال : سألتني واللّه : يا أبا خالد - عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدّثا به أحدا ، ولو كنت محدّثا به أحدا لحدّثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أنّ بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطّعوه بضعة بضعة » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 299 ب 16 ح 2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدثني الضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، قال :
لمّا مضى علي بن الحسين عليه السّلام دخلت على محمد بن علي الباقر عليه السّلام ، فقلت له : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به ووحشتي من الناس ، قال :
* : غيبة الطوسي : ص 333 ح 278 - روى أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي خالد الكابلي - في حديث له اختصرناه - « قال » : سألت أبا جعفر عليه السّلام أن يسمّي القائم حتى أعرفه باسمه ، فقال :
« يا أبا خالد ، سألتني عن أمر لو أنّ بني فاطمة عرفوه لحرصوا على أن يقطّعوه بضعة بضعة » .