قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفّار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب السراد ، عن علي بن رئاب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول :
* : البحار : ج 51 ص 136 ب 5 ح 2 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير .
* * *
[ [ 746 ] 4 - « يا عبد الحميد ، أترى من حبس نفسه على اللّه لا يجعل اللّه له مخرجا ؟ . . . ]
[ 746 ] 4 - « يا عبد الحميد ، أترى من حبس نفسه على اللّه لا يجعل اللّه له مخرجا ؟ بلى واللّه ليجعلنّ اللّه له مخرجا ، رحم اللّه عبدا حبس نفسه علينا ، رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا . قال : فقلت : فإن متّ قبل أن أدرك القائم ؟
فقال : القائل منكم : إن أدركت القائم من آل محمّد نصرته كالمقارع معه بسيفه ، والشّهيد معه له شهادتان » * .
المصادر
* : المحاسن : ص 173 ب 38 ح 148 - عنه « أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي » ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أصلحك اللّه ، واللّه لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتى أوشك الرجل منّا يسأل في يديه ، فقال :
* : الكافي : ج 8 ص 80 ح 37 - سهل ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : أصلحك اللّه ، لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتى ليوشك الرجل منّا أن يسأل في يده ؟ فقال : - كما في المحاسن ، بتفاوت يسير ، وفيه إضافة : « . . . قلت : أصلحك اللّه ، إنّ هؤلاء المرجئة يقولون :
ما علينا أن نكون على الذي نحن عليه حتى إذا جاء ما تقولون كنّا نحن وأنتم سواء ؟
فقال : يا عبد الحميد ، صدقوا من تاب تاب اللّه عليه ، ومن أسرّ نفاقا فلا يرغم اللّه إلا بأنفه ، ومن أظهر أمرنا أهرق اللّه دمه ، يذبحهم اللّه على الإسلام كما يذبح القصّاب شاته . قال :