وفي : ص 531 - 532 ح 8 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسين ، عن إبراهيم ، عن أبي يحيى المدائني ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : « كنت حاضرا لمّا هلك أبو بكر واستخلف عمر ، أقبل يهوديّ من عظماء يهود يثرب ، وتزعم يهود المدينة أنّه أعلم أهل زمانه ، حتّى رفع إلى عمر ، فقال له : يا عمر ، إنّي جئتك أريد الإسلام ، فإن أخبرتني عمّا أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب محمّد بالكتاب والسنّة وجميع ما أريد أن أسأل عنه ، قال : فقال له عمر : إنّي لست هناك ، لكنّي أرشدك إلى من هو أعلم أمّتنا بالكتاب والسنّة وجميع ما قد تسأل عنه ، وهو ذاك - فأومأ إلى عليّ عليه السّلام - قال : أخبرني عن ثلاث وثلاث وواحدة ، فقال له عليّ عليه السّلام : يا يهوديّ ، ولم لم تقل : أخبرني عن سبع ، فقال له اليهوديّ : إنّك إن أخبرتني بالثلاث ، سألتك عن البقيّة وإلا كففت ، فإن أنت أجبتني في هذه السّبع فأنت أعلم أهل الأرض وأفضلهم وأولى النّاس بالنّاس . فقال له : سل عمّا بدا لك ، يا يهوديّ .
قال : أخبرني عن أوّل حجر وضع على وجه الأرض ؟ وأوّل شجرة غرست على وجه الأرض ؟ وأوّل عين نبعت على وجه الأرض ؟ فأخبره أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ قال له اليهوديّ : أخبرني عن هذه الأمّة كم لها من إمام هدى ؟ وأخبرني عن نبيّكم محمّد أين منزله في الجنّة ؟ وأخبرني من معه في الجنّة ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ لهذه الأمّة اثني عشر إمام هدى من ذريّة نبيّها ، وهم منّي . وأمّا منزل نبيّنا في الجنّة ففي أفضلها وأشرفها جنّة عدن ، وأمّا من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريّته ، وأمّهم وجدّتهم وأمّ أمّهم وذراريهم ، لا يشركهم فيها أحد » .
* : قضايا أمير المؤمنين : ص 174 ح 142 - بمعناه ، مرسلا عن إبراهيم بن يحيى المديني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
* : إثبات الوصيّة : ص 228 - 229 - قريبا ممّا في رواية الكافي الأولى ، بسند آخر ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المزني ، عن أبي عبد اللّه .
* : غيبة النعماني : ص 97 - 99 ب 4 ح 29 - أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال : حدّثنا محمد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري من كتابه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن مهزم ، قال : حدّثنا خاقان بن سليمان الخزّاز ، عن إبراهيم بن أبي
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 231
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٢٣١