تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
عذراء ، فيقول : خلّوه . فيقول أصحاب المهديّ : يا ابن بنت رسول اللّه ، تمنّ عليه بالحياة ، وقد قتل أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك . فيقول : شأنكم وإيّاه اصنعوا به ما شئتم . وقد كان خلاه وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السّدرة ، فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ، ويأتي به المهديّ ، فينظر شيعته إلى الرّأس فيكبّرون ويهلّلون ، ويحمدون اللّه تعالى على ذلك ، ثمّ يأمر المهديّ بدفنه . ثمّ يسير في عساكره فينزل دمشق ، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه ، فيقيم في دمشق مدّة ، ويأمر بعمارة جامعها . وإنّ دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت ، ألا وفيها آثار النّبيين ، وبقايا الصّالحين ، معصومة من الفتن ، منصورة على أعدائها ، فمن وجد السّبيل إلى أن يتّخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإنّ ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق إليها ، ثمّ إنّ المهديّ يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من سبي كلب » * . ملاحظة : « لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكنّ جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، وإنّ تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السّلام على المدينة المنّورة لم نجده في رواية أخرى ، ولا نظنّ وجوده » .

المصادر

* : عقد الدرر : ص 126 - 137 ب 4 ف 2 - مرسلا ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : - وفي : ص 186 - بعضه ، مرسلا .