تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ثمّ يغلب عليها في آخر الزّمان الرّمل ، فيطمّها على جميع من فيها . بؤسا لك يا سوج ! ليخرجنّ منها ثلاثون دجّالا ، كلّ دجّال منهم لو لقي اللّه بدماء العباد جميعا لم يبال . وأمّا نيسابور فإنّها تهلك بالرّعود والبروق والظّلمة والصّواعق حتّى تعود خرابا يبابا بعد عمرانها وكثرة سكّانها . وأمّا جرجان وأيّ قوم بجرجان لو كانوا يعملون للّه عز وجل ، ولكن قست قلوبهم وكثر فسّاقهم . ويحا لك يا قومس ! فكم فيك من عبد صالح ، ولا تخلو أرضك من قوم صالحين . وأمّا مدينة الدّامغان فإنّها تخرب إذا كثر خيلها ورجلها . وكذلك سمنان لا يزالون في ضنك وجهد حتّى يبعث اللّه هاديا مهديّا ، فيكون فرجهم على يديه . وأمّا طبرستان فإنّها بلدة قلّ مؤمنوها وكثر فاسقوها ، قرب بحرها ينفع سهلها وجبلها . وأمّا الرّيّ فإنّها مدينة افتتنت بأهلها ، وبها الفتنة الصّمّاء مقيمة ، ولا يكون خرابها إلّا على يد الدّيلم في آخر الزّمان ، وليقتلنّ بالرّيّ على باب الجبل في آخر الزّمان خلق كثير لا يحصيهم إلّا من خلقهم ، وليصيبنّ على باب الجبل ثمانية من كبراء بني هاشم كلّ يدّعي الخلافة . وليحاصرنّ بالرّيّ رجل عظيم ، اسمه على اسم نبيّ ، فيبقى في الحصار أربعين يوما ، ثمّ يؤخذ بعد ذلك فيقتل . وليصيبنّ أهل الرّيّ في ولاية السّفيانيّ قحط وجهد وبلاء عظيم . ثمّ سكت عليّ عليه السّلام فلم ينطق بشيء ، فقال عمر رضي اللّه عنه : يا أبا الحسن ، لقد رغّبتني في فتح خراسان ، قال عليّ عليه السّلام : قد ذكرت لك ما علمت منها ممّا لا شكّ فيه ، فاله عنها وعليك بغيرها ، فإنّ أوّل فتحها