الفريد ، باختصار كثير ، من قوله : « اللّهمّ لا تخلي الأرض . . . وبيّناتك » .
* : منتخب الأثر : ص 270 ف 2 ب 29 ح 1 - بعضه ، عن نهج البلاغة .
* : موسوعة أحاديث أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 259 ح 7 - كما في رواية الكافي .
* : ملحقات إحقاق الحقّ : ج 29 ص 90 - عن مراقد أهل البيت ، كما في رواية عقد الفريد ، باختصار كثير ، من قوله : « لا يخلو وجه الأرض - إلى قوله - ظاهرا مشهورا » .
* * *
[ [ 621 ] 7 - « . . . حتّى إذا غاب المتغيّب من ولدي عن عيون النّاس ، و . . . ]
[ 621 ] 7 - « . . . حتّى إذا غاب المتغيّب من ولدي عن عيون النّاس ، وماج النّاس بفقده أو بقتله أو بموته ، اطّلعت الفتنة ، ونزلت البليّة ، والتحمت العصبيّة ، وغلا النّاس في دينهم ، وأجمعوا على أنّ الحجّة ذاهبة ، والإمامة باطلة ، ويحجّ حجيج النّاس في تلك السّنة من شيعة عليّ ونواصبه للتّحسّس والتّجسّس عن خلف الخلف ، فلا يرى له أثر ، ولا يعرف له خبر ولا خلف ، فعند ذلك سبّت شيعة عليّ ، سبّها أعداؤها ، وظهرت عليها الأشرار والفسّاق باحتجاجها ، حتّى إذا بقيت الأمّة حيارى ، وتدلّهت وأكثرت في قولها ، إنّ الحجّة هالكة والإمامة باطلة ، فوربّ عليّ إن حجّتها عليها قائمة ماشية في طرقها ، داخلة في دورها وقصورها ، جوّالة في شرق هذه الأرض وغربها ، تسمع الكلام ، وتسلّم على الجماعة ، ترى ولا ترى إلى الوقت والوعد ، ونداء المنادي من السّماء ، ألا ذلك يوم ( فيه ) سرور ولد عليّ وشيعته » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 144 - 148 ب 10 ح 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة