المكان الّذي احتفره فيضرب به الأرض ويقول : ليتني لم أرك » .
وفي : ص 179 ح 19443 - بسند آخر عن أبي سعيد الخدري ، ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
قال : طلوع الشّمس من مغربها .
وفيها : ح 19444 - كما في روايته الثانية ، بسند آخر ، عن ابن مسعود ، قال :
وفيها : ح 19446 - كما في رواية ابن حمّاد الثانية ، وبسنده .
* : مسند أحمد : ج 1 ص 192 - بسند آخر ، معاوية ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص ، أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ الهجرة خصلتان : إحداهما أن تهجر السّيّئات ، والأخرى أن تهاجر إلى اللّه ورسوله ، ولا تنقطع الهجرة ما تقبّلت التّوبة ، ولا تزال التّوبة مقبولة حتّى تطلع الشّمس من المغرب ، فإذا طلعت طبع على كلّ قلب بما فيه ، وكفي النّاس العمل » .
وفي : ج 2 ص 231 - بسند آخر ، عن أبي هريرة ، عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول : - كما في رواية همّام ابن منبه .
وفي : ص 313 - كما في روايته السابقة ، بتفاوت يسير ، عن عبد الرّزّاق ، بسنده ، وفيه : « . . .
ورآها النّاس آمنوا أجمعون » .
وفي : ج 3 ص 31 - كما في رواية ابن أبي شيبة الثانية ، بسندها .
وفي : ج 4 ص 239 - 240 - عن رواية عبد الرّزّاق الأولى .
وفي : ص 240 - كما في رواية عبد الرّزّاق الثّانية ، بسندها .
وفي : ص 241 - كما في رواية عبد الرّزّاق الثانية ، بسند آخر ، عن صفوان بن عسال المرادي .
* : صحيح البخاري : ج 4 ص 131 - عن أبي ذر رضي اللّه عنه ، قال : قال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم لأبي ذرّ حين غربت الشّمس : « تدري أين تذهب ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : فإنّها تذهب حتّى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقول لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ، ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
» .
وفي : ج 6 ص 73 - كما في رواية أحمد الثالثة ، بسنده إلى عبد الرّزّاق .