طلوع الشمس من مغربها .
* : نور الأبصار : ص 42 - عن رواية صحيح مسلم الأولى .
* : تهذيب تاريخ مدينة دمشق : ج 2 ص 57 - عن تاريخ مدينة دمشق .
* : المسند الجامع : ج 11 ص 309 ح 8764 - كما في رواية أحمد الأولى .
* * * : منتخب الأثر : ص 446 ف 6 ب 3 ح 25 - عن سنن ابن ماجة .
ملاحظة : قول الراوي عن عبد اللّه بن عمرو « كان يقرأ الكتب » كأنّه يقصد به مدح عبد اللّه بأنّه مطّلع على كتب اليهود والنصارى ، فهو يعرف أحاديثهم حول أشراط الساعة وغيرها . وقد تقدّم نقد ابن كثير لأحد أحاديث عبد اللّه بن عمرو بأنّه ربّما كان من الزاملتين أو العدلين اللذين أصابهما يوم اليرموك ، أي : من حملي الدابّة من الكتب ، ولذا ينبغي التثبّت والتحقيق في الروايات التي يحتمل أن تكون تسرّبت إلى أحاديثنا من مصادر اليهود والنصارى .
* * *
[ [ 537 ] 4 - « إنّ اللّه عز وجلّ يبسط يده باللّيل ليتوب مسيء النّهار . . . ]
[ 537 ] 4 - « إنّ اللّه عز وجلّ يبسط يده باللّيل ليتوب مسيء النّهار ، وبالنّهار ليتوب مسيء اللّيل حتّى تطلع الشّمس من مغربها » * .
المصادر
* : صحيفة همّام بن منبه : ص 83 ح 26 - مرسلا ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون ، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » .
* : مسند الطيالسي : ص 66 ح 490 - حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، سمع أبا عبيدة يحدّث ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
* : المصنّف لعبد الرّزّاق : ج 1 ص 204 ح 793 - عن معمر ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ