وأحمد في مسنده ، وابن حبّان في صحيحه ، وابن جرير ، كما في الدّر المنثور ، وصحّحه الحافظ ابن حجر في فتح الباري من نزول عيسى عليه السّلام » .
وفي : ص 160 - 161 ح 15 - عن رواية مسند أحمد الأولى .
* : الجامع الصحيح للوادعي : ج 3 ص 449 - عن سنن أبي داود .
* : المسند الجامع : ج 18 ص 434 ح 15252 - كما في رواية أحمد الأولى ، بسند يلتقي مع سنده من عبد الرحمن .
وفي : ص 438 ح 15258 - كما في رواية أحمد الثالثة ، بسند يلتقي مع سنده من زياد .
* * *
[ [ 374 ] 19 - « الدّجّال ، ثمّ عيسى ، ثمّ لو أنّ رجلا أنتج فرسا لم يركب مهرها حتّى تقوم السّاعة » ]
[ 374 ] 19 - « الدّجّال ، ثمّ عيسى ، ثمّ لو أنّ رجلا أنتج فرسا لم يركب مهرها حتّى تقوم السّاعة » * .
المصادر
* : مسند الطيالسي : ص 59 - حدثنا ابن المغيرة القبسي ، عن حميد بن هلال العدوي ، عن نصر ابن عاصم الليثي ، قال : أتيت اليشكري في رهط من بني ليث ؟ قال : ما جاء بكم يا بني ليث ؟ قلنا : جئنا نسألك عن حديث حذيفة ، قال : -
غلت الدوابّ فأتينا الكوفة نجلب منها دوابّا ، فقلت لصاحبي : أدخل المسجد فإذا كانت الحلقة خرجت إليها ، فدخلت المسجد فإذا حلقة كأنّما قطعت رؤوسهم مجتمعون على رجل ، فجئت فقمت فقلت : من هذا ؟ قال : من أهل الكوفة أنت ؟ قلت : لا ، بل من أهل البصرة ، قال : لو كنت من أهل الكوفة ما سألت عن هذا ، هذا حذيفة بن اليمان قال : قلت :
يا رسول اللّه : هل بعد الخير شرّ ؟ قال : يا حذيفة تعلّم كتاب اللّه واتّبع ما فيه ، قلت : يا رسول اللّه ، هل بعد هذا الخير شرّ ؟ فقال : هدنة على دخن . قلت : يا رسول اللّه ، ما الهدنة على الدخن ؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام إلى ما كانت عليه . ثمّ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ثم تكون فتنة عمياء صمّاء دعاة الضلالة ، أو قال : دعاة النار ، فلأن تعضّ على جذل شجرة خير لك من أن تتّبع أحدا منهم .