15 - الإصحاح 24 أيضا : البشارة بظهور المنجي :
« ( 36 ) وأمّا ذلك اليوم وتلك السّاعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السّماوات إلّا أبي وحده . ( 37 ) وكما كانت أيّام نوح كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان . ( 38 ) لأنه كما كانوا في الأيّام الّتي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوّجون ويزوّجون إلى اليوم الّذي دخل فيه نوح الفلك .
( 39 ) ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع . كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان . ( 40 ) حينئذ يكون اثنان في الحقّ ، يؤخذ الواحد ويترك الآخر . ( 41 ) اثنتان تطحنان على الرّحى ، تؤخذ الواحدة وتترك الأخرى . . . ( 44 ) لذلك كونوا أنتم أيضا مستعدّين لأنه في ساعة لا تظنّون يأتي ابن الإنسان . ( 45 ) فمن هو العبد الأمين الحكيم الذي أقامه سيّده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه . ( 46 ) فطوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيّده يجده يفعل هكذا » .
16 - الإصحاح 25 : في عدم تحديد زمان الظهور :
« ( 13 ) فاسهروا إذا لأنّكم لا تعرفون اليوم ولا السّاعة الّتي يأتي فيها ابن الإنسان » .
17 - الإصحاح 25 أيضا : البشارة بظهور المنجي :
« ( 31 ) وعندما يعود ابن الإنسان في مجده ومعه ملائكته ، فإنّه يجلس على عرش مجده . ( 32 ) وتجتمع أمامه الشّعوب كلّها ، فيفصل بعضهم عن بعض كما يفصل الرّاعي عن المعاز . ( 33 ) فيوقف الغنم عن يمينه ، والمعاز عن يساره . ( 34 ) ثمّ يقول الملك للّذين عن يمينه : تعالوا يا من