ملكوت السّماوات » .
11 - الإصحاح 19 : البشارة بظهور المنجي :
« ( 27 ) عندئذ قال بطرس : « ها نحن قد تركنا كلّ شيء وتبعناك ، فما ذا يكون نصيبنا ؟ » ( 28 ) فأجابهم يسوع : « الحقّ أقول لكم : إنّه عندما يجلس ابن الإنسان على عرش مجده في زمن التّجديد ، تجلسون أنتم الّذين تبعتموني على اثني عشر عرشا لتدينوا أسباط إسرائيل الاثني عشر .
( 29 ) فأيّ من ترك بيوتا ، أو إخوة ، أو أخوات ، أو أبا ، أو امّا ، أو أولادا ، أو أراضي ، من أجل اسمي ، ينال مائة ضعف ويرث الحياة الأبديّة » .
12 - الإصحاح 24 : في علامات نهاية الزمان :
« ( 1 ) ثمّ خرج يسوع ومضى من الهيكل . فتقدّم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل .
( 2 ) فقال لهم يسوع أما تنزرون جميع هذه ، الحقّ أقول لكم أنّه لا يترك هاهنا حجر على حجر لا ينقض . ( 3 ) وبينما كان - عيسى - جالسا على جبل الزّيتون ، تقدّم إليه التلاميذ على انفراد وقالوا له أخبرنا متى يحدث هذا ، وما هي علامة رجوعك وانتهاء الزّمان . ( 4 ) فأجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلّكم أحد . ( 5 ) فإنّ كثيرين سيأتون باسمي قائلين : أنا هو المسيح ويضلّون كثيرين . ( 6 ) وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب ، فإيّاكم أن ترتعبوا ! فلا بدّ أن يحدث هذا كلّه ، ولكن ليست النّهاية بعد » .
ملاحظة : « يفهم من استقرار ملكوت اللّه ، أي حكومة العدل الإلهي العالمي التوحيد على الأرض ، فإنّه هو آخر الزمان » .