من ذلك الفقر والمخافة . إن بني يأجوج قد جاءوا ، وإنّ رحى الإسلام ستدور فحيث ما دار القرآن فدورا به ، يوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرقا ، إنّه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره ، فإن أطعتموهم أضلّوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم .
قالوا : يا رسول اللّه ، فكيف بنا إن أدركنا ذلك ؟ قال : تكونوا كأصحاب عيسى ، نشّروا بالمناشير ، ورفعوا على الخشب ، موت في طاعة خير من حياة في معصية » .
* : جامع الأحاديث : ج 4 ص 47 ح 11563 - عن المعجم الكبير .
وفيها : ح 11564 - عن ابن عساكر .
* : كنز العمّال : ج 1 ص 216 ح 1080 - عن المعجم الكبير ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . خذوا العطايا . . . يقضون لأنفسهم ما لا يقضون » .
وفيها : ح 1081 - مثله ، عن ابن عساكر .
* : جمع الفوائد : ج 2 ص 260 ح 6054 - عن المعجم الكبير للطبراني .
* : فيض القدير : ج 3 ص 534 - عن المعجم الكبير ، باختصار .
* * *
[ [ 127 ] 13 - « إنّ طعام أمرائي بعدي مثل طعام الدجّال . . . ]
[ 127 ] 13 - « إنّ طعام أمرائي بعدي مثل طعام الدجّال ، إذا أكله الرّجل انقلب قلبه » * .
المصادر
* : حلية الأولياء : ج 7 ص 69 - حدّثنا عبد اللّه ، ثنا عبد اللّه بن محمد ، ثنا سلمة ، ثنا سهل ، عن أبي روح فرج بن سعيد ، ثنا يوسف بن أسباط ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لسلمان :
ملاحظة : « المقصود بالحديث الشريف تحذير المسلمين من التقرّب إلى امراء الجور وتناول الطعام من موائدهم وعطاياهم ، لأن له تأثيرا على قلب المسلم وإيمانه ؛ يسبّب الانحراف ، مثل طعام الدجّال الّذي يغري به الناس » .
* * *