* : النصائح الكافية : ص 141 - عن الطبراني ، وفيه : « أولئك عليكم بأئمّة » .
* : دلائل الصدق : ج 3 ص 206 - عن مسند أحمد .
* * *
[ [ 126 ] 12 - « خذوا العطاء ما دام عطاء ، فإذا صار رشوة . . . ]
[ 126 ] 12 - « خذوا العطاء ما دام عطاء ، فإذا صار رشوة على الدّين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه ، يمنعكم الفقر والحاجة ، ألا إنّ رحا بني مرح قد دارت وقد قتل بنو مرح . ألا إنّ رحا الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار . ألا إنّ الكتاب والسّلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب . ألا إنّه سيكون أمراء يقضون لكم ، فإن أطعتموهم أضلّوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم ، قال : يا رسول اللّه ، فكيف نصنع ؟ قال : كما صنع أصحاب عيسى بن مريم ، نشّروا بالمناشير ، وحملوا على الخشب ، موت في طاعة اللّه خير من حياة في معصية اللّه عزّ وجلّ » * .
المفردات : بنو مرح أي أهل الفرح والزهو ، ولم نعرف المقصودين بهذه الكلمة ، والظاهر أنّه كناية عن المشركين . والمقصود بافتراق السلطان والقرآن أنّ الحكّام سيحكمون بغير ما أنزل اللّه تعالى ، كما حصل .
المصادر
* : إسحاق بن راهويه : على ما في المطالب العالية .
* : أحمد بن منيع : على ما في المطالب العالية .
* : عبد بن حميد : على ما في الدرّ المنثور .
* : المعجم الصغير : ج 1 ص 264 - حدّثنا الفضل بن محمد بن القاسم أبو الليث ( الليث أبو القاسم ) النحوي العسكري ، حدّثنا الهيثم بن خارجة ، حدّثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، سمعت الوضين بن عطاء ، يحدّث عن يزيد بن مرثد ، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال :