كبهاء المراعي بادوا ، انتهوا ، كالدّخان تلاشوا . ( 22 ) فالّذين يباركهم الرّبّ يرثون خيرات الأرض ، والّذين يلعنهم يستأصلون » .
3 - المزمور 37 أيضا : في الظهور :
« ( 27 ) حد عن الشّرّ وافعل الخير واسكن إلى الأبد . ( 28 ) لأنّ الرّبّ يحبّ العدل ولا يتخلّى عن أتقيائه ، بل يحفظهم إلى الأبد ، أمّا ذرّيّة الأشرار فتفنى . ( 29 ) الصّدّيقون يرثون خيرات الأرض ويسكنون فيها إلى الأبد . ( 30 ) فم الصّدّيق يلهج بالحكمة ولسانه ينطق بالحقّ . ( 31 ) شريعة إلهه في قلبه لا تتقلقل خطواته . ( 32 ) الشّرّير يراقب الصّدّيق محاولا أن يميته . ( 33 ) الرّبّ لا يتركه في يده ولا يحكم عليه عند محاكمته . ( 34 ) انتظر الرّبّ واسلك دائما في طريقه ، فيرفعك لتمتلك الأرض وتشهد انقراض الأشرار . ( 38 ) أمّا العصاة فيبادون جميعا ، ونهاية الأشرار اندثارهم » .
4 - المزمور 45 : البشارة في ظهور المنجي :
« ( 3 ) في جلالك وبهائك تقلّد سيفك على فخذك أيّها المقتدر . ( 4 ) وبجلالك اركب ظافرا لأجل الحقّ والوداعة والبرّ . . . ( 5 ) سهامك مسنونة تخترق أعماق قلوب أعداء الملك ، . . . » .
5 - المزمور 72 : حول نبيّ الإسلام وابنه المهدي عليه السّلام الذي ينشر العدل :
« ( 1 ) اللهمّ أعط أحكامك العادلة للملك ولابنه برّك . ( 2 ) فيقضي لشعبك بالعدل ومساكينك بالإنصاف . ( 3 ) لتحمل الجبال للشّعب سلاما ، والتّلال برّا . ( 4 ) ليحكم الملك بالحقّ للمساكين ، وينقذ بني البائسين