جميع الّذين استخفّوا بي ، لن يشاهدوها . . . ( 28 ) فقل لهم : . . . ( 29 ) إذ تتساقط جثثكم في هذه الصّحراء من ابن عشرين سنة فما فوق ممّن تمّ إحصاؤهم وتذمّروا عليّ . ( 30 ) لن تدخلوا الأرض الّتي وعدت . . . ( 32 ) أمّا أنتم فإنّ جثثكم تتساقط في هذا القفر . ( 33 ) ويبقى بنوكم في الصّحراء أربعين سنة ، تعانون من فجوركم ، حتّى تبلى جثثكم فيها » .
* * *
سفر التثنية
1 - الإصحاح 33 : البشارة بظهور المنجي :
« ( 1 ) وهذه هي البركة الّتي بارك بها موسى رجل اللّه بني إسرائيل قبل موته . ( 2 ) فقال : جاء الرّبّ من سيناء ، وأشرق لهم من سعير « 1 » ، وتلألأ من جبل فاران ، وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم . ( 3 ) فأحبّ الشّعب ، جميع قدّيسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك ، يتقبّلون من أقوالك » .
* * *
المزامير
1 - المزمور 34 : في قيام المنجي :
« ( 19 ) ما أكثر مصائب الصّدّيق ، ولكن من جميعها ينقذه الرّبّ . . . ( 21 ) . . .
هامش
( 1 ) سعير أو ساعير أو السامرة مدينة قديمة في فلسطين تأسّست نحو 880 ق . م ، كانت عاصمة مملكة إسرائيل .