وحففتهم بملائكتك ، وشرفتهم بنبيك .
اللهم صل على محمد وعليهم صلاة زاكية نامية ، كثيرة طيبة دائمة ، لا يحيط بها إلا أنت ، ولا يسعها إلا علمك ، ولا يحصيها أحد غيرك ، اللهم صل على وليك المحيي السبيل ، القائم بأمرك ، الداعي إليك ، الدليل عليك ، وحجتك على خلقك ، وخليفتك في أرضك ، وشاهدك على عبادك . اللهم أعز نصره ، وامدد في عمره ، وزين الأرض بطول بقائه ، اللهم اكفه بغي الحاسدين ، وأعذه من شر الكائدين ، وازجر عنه إرادة الظالمين ، وخلصه من أيدي الجبارين ، اللهم أعطه في نفسه وذريته ، وشيعته ورعيته ، وخاصته وعامته ، وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه ، وتسر به نفسه ، وبلغه أفضل أمله في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير . ثم ادع اللّه بما أحببت ) . وعنه البحار : 102 / 98 .
زيارة الإمام المهدي عليه السّلام في بيته بعد زيارة قبر والده وجده عليهم السّلام
رواها السيد ابن طاووس في المصباح / 312 ، والحر العاملي في الإيقاظ / 296 ، عن مزار المفيد والشهيد وابن طاووس ، والبحار : 102 / 178 ، وهي طويلة نأخذ منها فقرات :
بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وكبر اللّه واحمده وسبحه وهلله ، فإذا استقررت فيه فقف مستقبل القبلة وقل : سلام اللّه وبركاته وتحياته وصلواته على مولاي صاحب الزمان ، صاحب الضياء والنور والدين المأثور ، واللواء المشهور ، والكتاب المنشور ، وصاحب الدهور والعصور ، وخلف الحسن ، الإمام المؤتمن ، والقائم المعتمد ، والمنصور المؤيد . . . اللهم كما انتجبته لعلمك واصطفيته لحكمك وخصصته بمعرفتك وجللته بكرامتك وغشيته برحمتك وربيته بنعمتك وغذيته بحكمتك واخترته لنفسك واجتبيته لبأسك وارتضيته لقدسك ، وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك وديان الدين بعدلك ، وفصل القضايا بين عبادك ، ووعدته أن تجمع به الكلم وتفرج به عن الأمم وتنير بعدله الظلم ، وتطفئ به نيران الظلم ، وتقمع به حر الكفر