تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
لك فيها شرف الأبد ؟ قالت : بل البشري ، قال عليه السّلام : فأبشري بولد يملك الدنيا شرقا وغربا ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، قالت : ممن ؟ قال عليه السّلام : ممن خطبك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله له من ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا بالرومية ، قالت : من المسيح ووصيه ؟ قال : فممن زوجك المسيح ووصيه ؟ قالت : من ابنك أبي محمد ؟ قال : فهل تعرفينه ؟ قالت : وهل خلوت ليلة من زيارته إياي منذ الليلة التي أسلمت فيها على يد سيدة النساء أمه ، فقال أبو الحسن عليه السّلام : يا كافور ادع لي أختي حكيمة فلما دخلت عليه قال عليه السّلام لها : ها هيه فاعتنقتها طويلا وسرت بها كثيرا ، فقال لها مولانا : يا بنت رسول اللّه أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن فإنها زوجة أبي محمد وأم القائم عليه السّلام ) . ونحوه دلائل الإمامة / 262 ، بتفاوت يسير ، وروضة الواعظين : 1 / 252 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 440 مختصرا ، ومنتخب الأنوار / 51 ، وإثبات الهداة : 3 / 363 ، و 365 ، و 409 و 495 ، عنه وعن غيبة الطوسي ومسند فاطمة ، وعنهما البحار : 51 / 6 و 10 . * * كمال الدين : 2 / 426 ، عن محمد بن عبد اللّه الطهوي قال : قصدت حكيمة بنت محمد بعد مضي أبو محمد عليه السّلام أسألها عن الحجة وما قد اختلف فيه الناس من الحيرة التي هم فيها فقالت لي : أجلس فجلست ، ثم قالت : يا محمد إن اللّه تبارك وتعالى لا يخلي الأرض من حجة ناطقة أو صامتة ، ولم يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين تفضيلا للحسن والحسين عليهما السّلام وتنزيها لهما أن يكون في الأرض عديلهما ، إلا أن اللّه تبارك وتعالى خص ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن عليهما السّلام كما خص ولد هارون على ولد موسى عليه السّلام وإن كان موسى حجة على هارون ، والفضل لولده إلى يوم القيامة ، ولا بد للأمة من حيرة يرتاب فيها المبطلون ويخلص فيها المحقون كي لا يكون للخلق على اللّه حجة . وإن الحيرة لا بد واقعة بعد مضي أبي محمد الحسن عليه السّلام ! فقلت : يا مولاتي هل كان للحسن عليه السّلام ولد ؟ فتبسمت ثم قالت : إذا لم يكن للحسن عليه السّلام عقب فمن الحجة من بعده وقد أخبرتك أنه لا إمامة لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام فقلت : يا سيدتي حدثيني بولادة مولاي وغيبته عليه السّلام ؟ قالت : نعم