تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
أكبشة عن مولاك وكل هنأك اللّه ، ففعلت ولقيته بعد ذلك فقال لي : إنما ستر اللّه ابني الحسن بابني الحسين وموسى ، لولادة محمد مهدي هذه الأمة والفرج الأعظم ) . وعنه مستدرك الوسائل : 15 / 154 ، ونحوه إثبات الوصية / 221 وغيبة الطوسي / 148 ، وإثبات الهداة : 3 / 508 ، والبحار : 51 / 22 . ومعنى الحديث : أن اللّه تعالى ستر ولادة المهدي عليه السّلام بمولود قبله سماه الحسين ، فمات وبلغ خبر موته السلطان فاطمأن أنه لم يبق للإمام عليه السّلام ولد حي ! كمال الدين : 2 / 475 ، عن أبي الأديان قال : ( كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام وأحمل كتبه إلى الأمصار ، فدخلت عليه في علته التي توفي فيها صلوات اللّه عليه فكتب معي كتبا وقال : إمض بها إلى المدائن فإنك ستغيب خمسة عشر يوما وتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل . قال أبو الأديان : فقلت : يا سيدي فإذا كان ذلك فمن ؟ قال : من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي ، فقلت : زدني فقال : من يصلي عليّ فهو القائم بعدي ، فقلت : زدني ، فقال : من أخبر بما في الهميان فهو القائم بعدي ، ثم منعتني هيبته أن أسأله عما في الهميان . وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جواباتها ودخلت سر من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر لي عليه السّلام فإذا أنا بالواعية في داره وإذا به على المغتسل وإذا أنا بجعفر بن علي أخيه بباب الدار والشيعة من حوله يعزونه ويهنونه ، فقلت في نفسي : إن يكن هذا الإمام فقد بطلت الإمامة ، لأني كنت أعرفه يشرب النبيذ ويقامر في الجوسق ويلعب بالطنبور ، فتقدمت فعزيت وهنيت فلم يسألني عن شئ ، ثم خرج عقيد فقال : يا سيدي قد كفن أخوك فقم وصل عليه ، فدخل جعفر بن علي والشيعة من حوله يقدمهم السمان والحسن بن علي قتيل المعتصم المعروف بسلمة ، فلما صرنا في الدار إذا نحن بالحسن بن علي صلوات اللّه عليه على نعشه مكفنا فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه ، فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط ، بأسنانه تفليج ، فجبذ برداء جعفر بن علي