وديعة في بيتك ، فقلت له : أحب أن تنسخ لي من لفظ التوقيع ما فيه ، فأخبر أبا طاهر بمقالتي فقال له : جئني به حتى يسقط الإسناد بيني وبينه فخرج إلي من أبى محمد عليه السّلام قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ، ثم خرج إلي بعد مضيه بثلاثة أيام يخبرني بذلك ، فلعن اللّه من جحد أولياء اللّه حقوقهم ، وحمل الناس على أكتافهم ، والحمد للّه كثيرا ) . وعنه تقريب المعارف / 183 ، وإثبات الهداة : 3 / 488 ، والبحار : 51 / 333 .
تعمّد الإمام العسكري أن يوسع العقيقة عن ابنه عليهما السّلام
أمر اللّه نبيه صلى اللّه عليه وآله عندما بشره بكوثر العترة عليهم السّلام أن يصلي لربه وينحر ، فنحر عقيقة عن الحسن والحسين عليهما السّلام وقد اقتدى به الأئمة عليهم السّلام وقد حرص الإمام العسكري عليه السّلام على توسيع العقيقة عن ولده الإمام المهدي عليه السّلام وأكثر منها .
ففي كمال الدين : 2 / 432 ، بسند صحيح عن محمد بن موسى بن المتوكل قال :
حدثني عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدثني محمد بن إبراهيم الكوفي ، أن أبا محمد عليه السّلام بعث إلي بعض من سماه لي بشاة مذبوحة وقال : هذه عقيقة ابني محمد ) .
وعنه العدد القوية / 73 ، وإثبات الهداة : 3 / 484 ، والبحار : 51 / 15
كمال الدين : 2 / 430 ، عن إسحاق بن رياح البصري ، عن أبي جعفر العمري قال : لما ولد السيد عليه السّلام قال أبو محمد عليه السّلام : إبعثوا إلى أبي عمرو ، فبعث إليه فصار إليه فقال له : اشتر عشرة آلاف رطل خبز وعشرة آلاف رطل لحم وفرقه ، أحسبه قال على بني هاشم وعق عنه بكذا وكذا شاة ) . ومثله روضة الواعظين : 2 / 260 وعنه إثبات الهداة : 3 / 483 ، والبحار : 51 / 5 .
وفي الهداية الكبرى / 358 ، عن البشار بن إبراهيم بن إدريس صاحب نفقة أبي محمد عليه السّلام قال : وجه إليّ مولاي أبو محمد كبشين وقال : أعقرهما عن أبي الحسن وكل وأطعم إخوانك ، ففعلت ثم لقيته بعد ذلك فقال : المولود الذي ولد لي مات ، ثم وجه لي بأربع أكبشة وكتب إليه : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أعقر هذه الأربعة