موطأ مالك : 2 / 920 ، عن ابن عمر ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من آدم الرجال ، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللم قد رجلها فهي تقطر ماء ، متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالكعبة ، فسألت من هذا ؟ قيل : هذا المسيح بن مريم ، ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا ؟ فقيل لي : هذا المسيح الدجال ) .
آدم : أسمر اللون ، ويأتي في صفة عيسى عليه السّلام أنه أبيض أحمر : اللّمّة : بكسر اللام الشعر إلى الكتفين ، وإلا فهو جمّة بالضم والتشديد . رجل شعره : مشطه . والطيالسي / 249 ، عن سعيد بن المسيب : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
لعيسى رجل بين الرجلين كأن رأسه ينطف ماء أو يهراق ماء . فالتفتّ فإذا رجل أحمر جعد الرأس أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ، فقيل هذا الدجال ، أقرب الناس شبها بابن قطن الخزاعي من بني المصطلق . وابن حماد / 154 ، بعضه عن ابن عمر ، وفي / 161 و 163 ، آخرين عن ابن عمر . وأحمد : 1 / 259 ، عن ابن عباس :
وفيه . رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا طوالا جعد الرأس كأنه من رجال شنوءة ، ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق في الحمرة والبياض سبطا . وفي : 2 / 22 ، و 39 و 83 و 122 و 126 ، و 154 ، و : 3 / 334 ، وصحيح بخاري : 4 / 202 ، عن ابن عمر : وفيه : إن اللّه ليس بأعور إلا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأنه عينه عنبة طافية ، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام ، فإذا رجل آدم كأحسن . تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت ، فقلت من هذا ؟ فقالوا : هذا المسيح بن مريم ، ثم رأيت رجل وراءه جعدا قططا . وفي / 213 و : 9 / 75 كما في الطيالسي بتفاوت . ومسلم : 1 / 151 ، عن ابن عباس ، بتفاوت وفيه : ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض ، سبط الرأس . وفي / 153 ، كأحمد الأخيرة بتفاوت ، عن جابر ، وثلاث روايت عن ابن عمر ، والدر المنثور : 5 / 178 ، كما في رواية مسلم الأولى بتفاوت يسير ، وقال : أخرج عبد بن حميد ، والبخاري ، ومسلم ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل من طريق قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس . . الخ .
* *
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 641
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٤١