من أمتي تقاتل عن الحق حتى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس ، ينزل على المهدي فيقال له تقدم يا نبي اللّه فصل لنا ، فيقول : إن هذه الأمة أمير بعضهم على بعض لكرامتهم على اللّه عز وجل ) . انتهى .
* * وفي أحمد : 2 / 290 ، عن أبي هريرة : قال رسول اللّه : صلى اللّه عليه وآله ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ويمحو الصليب وتجمع له الصلاة ، ويعطي المال حتى لا يقبل ، ويضع الخراج ، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما قال : وتلا أبو هريرة : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا ) .
والحاكم : 2 / 595 ، وصححه ، عن أبي هريرة يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ليهبطن عيسى بن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا وليسلكن فجا حاجا أو معتمرا أو بنيتهما ، وليأتين قبري حتى يسلم علي ولأردن عليه . ونحوه جامع السيوطي : 5 / 476 ، وعلل الحديث : 2 / 413 .
* * أقول : إحفظ عليك هذه الأحاديث التي تنص على صلاة عيسى عليه السّلام خلف الإمام المهدي عليه السّلام واقتدائه به ، قبل أن يفيق الشّراح من نومهم ويمحوها !
* * وفي تفسير الطبري : 6 / 14 ، عن ابن زيد في قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ،
قال : ابن عباس ، وابن زيد ، وأبو مالك ، والحسن البصري : إذا نزل عيسى بن مريم فقتل الدجال ، لم يبق يهودي في الأرض إلا آمن به ، قال :
وذلك حين لا ينفعهم الإيمان ) . وعنه التبيان : 3 / 386 ، والدر المنثور : 2 / 241 .
وفي البيهقي : 9 / 180 ، عن مجاهد في قوله عز وجل :
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ،
يعني حتى ينزل عيسى بن مريم ) . والجامع لأحكام القرآن : 16 / 228 ، عن مجاهد وابن جبير : هو خروج عيسى عليه السّلام . ونحوه الدر المنثور : 6 / 47 ، كما في أحمد ، وقال : وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن أبي هريرة . وأحمد : 2 / 411 ، عن أبي هريرة ، عن النبي عليهما السّلام قال : يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم إماما مهديا وحكما عدلا ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أوزارها . ومثله المسند الجامع : 18 / 438 . يضع الجزية : أي لا يقبل من أهل الكتاب إلا الإسلام أو القتال . تضع الحرب أوزارها : تحط أثقالها وتنتهي .
* *