تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الفصل الأول الخطر الأكبر على الأمة . . الأئمة المضلون

1 - الأئمة المضلون هم الخطر على الأمة وليس الدجال !

من الأحاديث النبوية الخطيرة التي لا يحبها رواة الخلافة القرشية : تحذيرات النبي صلى اللّه عليه وآله المشددة لأمته من الأئمة المضلين الذين يأتون بعده ، وهي أحاديث شديدة ، لكنها صحيحة متواترة ! وقد أدرجناها في الكتاب لأن عددا منها نص على أن فتنتهم تستمر حتى يبعث اللّه المهدي من ذرية النبي صلى اللّه عليه وآله . أحمد : 4 / 123 ، عن شداد بن أوس أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : إن اللّه عز وجل زوى لي الأرض ( جمعها ) حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر ، وإني سألت ربي عز وجل أن لا يهلك أمتي بسنة بعامة ، وأن لا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة ، وأن لا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض . قال : يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، وإني قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة ، ولا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكوهم بعامة ، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا ! قال : وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين ، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ) . ونحوه أحمد : 5 / 278 ، عن ثوبان ، ومسلم : 4 / 2215 ، وفيه : وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة ، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم . . .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 5 | الشيخ علي الكوراني العاملي