5 - ورد في مصادر الطرفين أن السنين تطول في عصره ، فتكون السبع سنين سبعين سنة . ففي الارشاد / 365 ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل قال : إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء ، ووسع الطريق الأعظم وكسر كل جناح خارج في الطريق وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا أقامها ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه ثم يفعل اللّه ما يشاء . قال قلت له : جعلت فداك فكيف يطول السنين ؟ قال : يأمر اللّه تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون .
قال قلت له : إنهم يقولون : إن الفلك إن تغير فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق اللّه تعالى القمر لنبيه صلى اللّه عليه وآله ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون عليه السّلام وأخبر بطول يوم القيامة وأنه كألف سنة مما تعدون ) .
ومثله روضة الواعظين : 2 / 264 ، وإعلام الورى / 432 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 256 .
وفي الإرشاد : 2 / 381 : ( روى عبد الكريم الخثعمي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كم يملك القائم ؟ قال : سبع سنين ، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم ، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه ) . والغيبة للطوسي / 474 . راجع أيضا 283 ، والصراط المستقيم : 2 / 251 ، والمستجاد من الإرشاد / 262 ، والبحار : 52 / 291 و 386 ، وروضة الواعظين / 264 ، وعقد الدرر / 224 ، وإثبات الهداة : 3 / 624 .
وفي إثبات الهداة : 3 / 557 ، عن الإختصاص وقال : ( قد مر ما يعارض هذا ظاهرا ولعل ما نقص عن هذا يكون بعد استيلائه على الأرض كلها ، ولا منافاة في إطلاقهما ، وقد مر أن كل سنة تكون بمقدار عشر سنين ، واللّه تعالى أعلم ) .
6 - ثبت عندنا استحباب الدعاء لكل إمام معصوم ، ومنهم الإمام المهدي عليهم السّلام بهذا الدعاء : اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 275
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٧٥