أثر ، رحم اللّه موسى . وفيها : عن حمران بن أعين ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام فقلت له : أنت القائم ؟ فقال : قد ولدني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وإني المطالب بالدم ويفعل اللّه ما يشاء ، ثم أعدت عليه فقال : قد عرفت حيث تذهب صاحبك المبدح البطن ، ثم الحزاز برأسه ، ابن الأرواع رحم اللّه فلانا ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 538 ، وقال : المراد أنه من أولاد موسى بن جعفر عليه السّلام أو أنه شبيه موسى بن عمران عليه السّلام كما صرح به في الأحاديث المتواترة ، وليس المراد به أن اسمه موسى لمنافاته للأحاديث المتواترة . والبحار : 51 / 40 وقال : المشرف الحاجبين : أي في وسطها ارتفاع من الشرفة . والحزاز : ما يكون في الشعر مثل النخالة .
وفي النعماني / 216 ، عن أبي بصير : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا أبا محمد بالقائم علامتان :
شامة في رأسه وداء الحزاز برأسه ، وشامة بين كتفيه من جانبه الأيسر ، تحت كتفه الأيسر ورقة مثل ورقة الآس ) . وعنه البحار : 51 / 41 .
اسمه اسمي . . وشمائله شمائلي
كمال الدين : 2 / 411 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : القائم من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، يقيم الناس على ملتي وشريعتي ، ويدعوهم إلى كتاب ربي عز وجل ، من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ، ومن كذبه فقد كذبني ، ومن صدقه فقد صدقني . إلى اللّه أشكو المكذبين لي في أمره والجاحدين لقولي في شأنه ، والمظلين لأمتي عن طريقته ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) . والشمائل :
الطبائع ، وتطلق على ملامح البدن . وقد دلت هذه الأحاديث وغيرها على شبه المهدي عليه السّلام بجده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في خلقه وخلقه ، واتباعه لسنته ، وتجديده الإسلام والقرآن ، وبسط نوره على العالم ، وكفى به مقاما عظيما .
سيرة المهدي عليه السّلام في ملبسه
الكافي : 1 / 411 و : 6 / 444 ، عن حماد بن عثمان قال : حضرت أبا عبد اللّه عليه السّلام وقال له رجل : أصلحك اللّه ذكرت أن علي بن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس الخشن يلبس تفسير