الفصل السابع الإمام المهدي عليه السّلام خاتم الأوصياء
قال النبي صلى اللّه عليه وآله : بنا فتح اللّه وبنا يختم
ابن حماد : 1 / 370 ، بعدة روايات ، عن علي عليه السّلام قال : قلت يا رسول اللّه ، المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا ؟ قال : بل منا ، بنا يختم الدين كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من ضلاله الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك ، وبنا يؤلف اللّه بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة ، كما ألف اللّه بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك ) .
والطبراني في الأوسط : 1 / 136 ، عن علي بن أبي طالب ، قال للنبي صلى اللّه عليه وآله أمنّا المهدي أم من غيرنا يا رسول اللّه ؟ فقال . . كابن حماد بتقديم وتأخير ، وفيه : قال علي : أمؤمنون أم كافرون ؟
فقال : مفتون وكافر ) . وشرح النهج : 9 / 206 خطبة 157 ، وقال : وهذا الخبر مروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد رواه كثير من المحدثين عن علي عليه السّلام أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال له : إن اللّه قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب علي جهاد المشركين . فقلت : يا رسول اللّه فبأي المنازل أنزل هؤلاء المفتونين من بعدك ، أبمنزلة فتنة أم بمنزلة ردة ؟ فقال : بمنزلة فتنة يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل ، فقلت : يا رسول اللّه ، أيدركهم العدل منا أم من غيرنا ؟ قال : بل منا ، بنا فتح وبنا يختم وبنا ألف اللّه بين القلوب بعد الشرك ، وبنا يؤلف بين القلوب بعد الفتنة . فقلت : الحمد للّه على ما وهب لنا من فضله ) . والشافعي في البيان / 506 ، عن مكحول ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قلت : يا رسول اللّه أمنّا آل محمد المهدي أم من غيرنا ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا بل منا ، بنا يختم اللّه الدين كما فتح اللّه بنا ، وبنا ينقذون من الفتنة ، كما أنقذوا من الشرك وبنا يؤلف اللّه بين قلوبهم