قال : قلت لسعيد بن المسيب أحق المهدي ؟ فقال : كابن حماد ، وفيه : قال : حسبك الآن . وفيها ، عن سعيد بن المسيب يحدث عن أم سلمة قالت : ذكر عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المهدي فقال : نعم هو حق ، وهو من ولد فاطمة أو قال : من بني فاطمة . وملاحم ابن طاووس / 164 ، عن فتن زكريا ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ، قال : وفيه : المهدي من قريش ، قالوا من أي قريش ؟ قال من بني هاشم ، من ولد فاطمة عليها السّلام . وفي فرائد فوائد الفكر / 65 ، عن قتادة ، قال : قلت لسعيد بن المسيب : أحق المهدي ؟ فقال : نعم هو حق . قلت : ممن هو ؟ قال : من قريش . قلت : من أي قريش ؟ قال : من بني هاشم . قلت : من أي بني هاشم ؟ قال : من ولد عبد المطلب . قلت : من أي ولد عبد المطلب ؟ قال : من ولد فاطمة . قلت : من أي ولد فاطمة ؟ قال : حسبك الآن .
ونحوه تيسير المطالب / 88 ، عن أم سلمة ، وزين الفتى : 1 / 402 ، عن قتادة .
وفي ابن حماد : 1 / 375 ، عن الزهري : المهدي رجل منا ، من ولد فاطمة ، ونحوه في عدة موارد / 345 ، و 350 ، و 369 ، و 373 ، و 375 ، وعنه الحاوي : 2 / 78 ، وجمع الجوامع : 2 / 104 ، الخ . ومقتضب الأثر / 166 ، عن الزهري : المهدي من ولد فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . وعنه إثبات الهداة : 1 / 712 ، والبحار : 51 / 164 .
وغيبة الطوسي / 114 ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : المهدي رجل من ولد فاطمة عليها السّلام ، وهو رجل آدم . وعنه إثبات الهداة : 3 / 504 ، والبحار : 51 / 43 .
النبي صلى اللّه عليه وآله يبشر فاطمة الزهراء بالمهدي عليهما السّلام
الطبراني ، الصغير : 1 / 37 ، عن أبي أيوب : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لفاطمة : نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو ابن عم أبيك جعفر ، ومنّا سبطا هذه الأمة الحسن والحسين ، وهما إبناك ، ومنا المهدي ) .
أقول : روي هذا الحديث بصيغ متشابهة عن أبي أيوب الأنصاري ، وأبي سعيد وسلمان ، وعلي الهلالي ، وروي عن ابن عباس وغيره في حديث الأئمة من قريش من أهل البيت عليهم السّلام ، وتبلغ طرقه وأسانيده نحو مجلد . ففي الطبراني الأوسط : 7 / 276 ، والكبير : 3 / 52 ، بروايتين عن علي المكي الهلالي قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وفي شكاته التي قبض فيها ، فإذا فاطمة رضي اللّه عنها عند رأسه ، قال فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت :
أخشى الضيعة من بعدك ! فقال : يا حبيبتي أما علمت أن اللّه عز وجل اطلع إلى