( يا عمّة هذا المنتظر الّذي بشّرنا به ) ، فخررت لله ساجدة شكرا على ذلك ، ثم كنت أتردد إلى الحسن فلا أرى المولود فقلت : يا مولاي ما فعلت بسيدنا المنتظر ؟ قال : ( استودعناه الله الّذي استودعته أمّ موسى عليه السّلام ابنها ) .
وقالوا آتاه الله تبارك وتعالى الحكمة وفصل الخطاب ، وجعله آية للعالمين ، كما قال تعالى
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 1 » ، وقال تعالى :
فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
« 2 » وطوّل الله تبارك وتعالى عمره كما طوّل عمر الخضر وإلياس عليهما السّلام « 3 » .
22 - العلامة الشبلنجي في كتابه ( نور الأبصار ) اعترف بأنّ المهديّ المنتظر عليه السّلام هو المولود سنة 255 هجرية « 4 » .
23 - العلّامة الكنجي في كتابه ( كفاية الطالب ) صرح بولادته بسامراء ، ونسبه إلى أبيه الحسن العسكريّ « 5 » .
24 - العلّامة ابن طلحة الشّافعي في كتابه ( مطالب السؤول ) فإنّه نسب المهديّ المنتظر عليه السّلام إلى آبائه ابتداء من أبيه الحسن العسكري ، صعودا إلى جدّه الإمام عليّ أمير المؤمنين ، وذكر أنّه ولد سنّة ثمان وخمسين ومائتين للهجرة « 6 » .
25 - العلّامة سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) اعترف
هامش
( 1 ) مريم : 12 .
( 2 ) مريم 29 .
( 3 ) فصل الخطاب : نقلا عن ينابيع المودة ص 387 ط . إسلامبول .
( 4 ) نور الأبصار ص 168 ط . ، الشعبية ص 229 المطبعة العثمانية بمصر .
( 5 ) كفاية الطالب ص 468 ط . الغري .
( 6 ) مطالب السؤول ص 89 . د