18 - العلّامة الأبياري في ( جالية الكدر ) في شرح ( منظومة البرزنجي ) قال : في ترجمة المهديّ المنتظر عليه السّلام : كان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، آتاه الله فيها الحكمة ، كما آتاها يحيى صبيا « 1 » .
19 - العلّامة البدخشي في ( مفتاح النجا ) قال : ولد ليلة النّصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، ويلقب ب ( الخلف الصّالح ، والحجّة والمنتظر ، والقائم ، والمهديّ ، وصاحب الزّمان ) قد آتاه الله الحكمة وفصل الخطاب في الطفولة ، كما آتاها يحيى ، وجعله إماما في المهد ، كما جعل عيسى نبيّا « 2 » .
20 - العلّامة القندوزي الحنفي في كتابه ( ينابيع المودة ) قال :
فالخبر المحقق عند الثّقات أنّ ولادة القائم كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، في بلدة سامراء ، عند القران الأصفر الّذي كان في القوس وهو رابع القران الأكبر الذي كان في القوس ، وكان الطالع في الدرجة الخامسة والعشرين من السّرطان « 3 » .
21 - العلّامة محمّد خواجة بارسا البخاري في ( فصل الخطاب ) ذكر قصة ولادته وقال : فلمّا كان وقت الفجر اضطربت نرجس ، فقامت إليها حكيمة فوضعت المولود المبارك ، فلمّا رأته حكيمة أتت به الحسن رضي الله عنهم وهو مختون ، فأخذه ومسح بيده على ظهره وعينيه وأدخل لسانه في فيه ، وأذّن في أذنه اليمنى وأقام في الأخرى ، ثم قال : يا عمّة اذهبي به إلى أمّه فردّته إلى أمّه .
وروي عن حكيمةّ أنّها سألت الحسن العسكريّ عن مولوده ، فقالت : يا سيّدي هل عندك من علم في هذا المولود المبارك ؟ فقال :
هامش
( 1 ) جالية الكدر ص 207 ط . مصر .
( 2 ) مفتاح النجا ص 189 مخطوط .
( 3 ) ينابيع المودة 2 / 113 مطبعة العرفان - بيروت .