الحسين الأوصياء تاسعهم قائمهم ، وهو ظاهرهم وباطنهم ) . وفي رواية أضاف قائلا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ينفون عن التّنزيل تحريف الغالّين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) « 1 » .
شهادة الإمام أمير المؤمنين علي عليه السّلام
وروي أنه سئل الإمام علي عليه السّلام عن معنى قوله رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( إني مخلّف فيكم الثّقلين ، كتاب الله وعترتي من العترة ؟
فقال عليه السّلام : أنا والحسن والحسين والأئمّة التّسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديّهم ، لا يفارقون كتاب الله ، ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حوضه ) « 2 » .
شهادة الإمام الحسن عليه السّلام
وروي عن الإمام الحسن عليه السّلام أنه قال :
( الأئمّة بعد رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اثنا عشر ، تسعة من صلب أخي الحسين ، ومنهم مهديّ هذه الأمّة ) « 3 » .
هامش
( 1 ) إثبات الوصية 225 و 227 ، دلائل الإمامة 240 ، كمال الدين 1 / 81 / 32 الغيبة للنعماني 67 / 7 ، وقوله : ينفون عن التنزيل تحريف الغالين في الصواعق المحرقة 90 ، ذخائر العقبى 17 .
( 2 ) كمال الدين 1 / 240 / 64 ، بحار الأنوار 23 / 147 / 110 .
( 3 ) كفاية الأثر ص 223 ، بحار الأنوار 36 / 383 ح 1 .