أن نضيف إلى ما تقدم الاعداد الصغيرة التي يذكرها المحدثون في مختلف أبواب الحديث لأصبح العدد ضخما جدا ، وأي معنى لتواتر الحديث إذا لم يكن منه هذا العدد الكبير « 1 » .
ومن الحق أن نستثني من هذا العدد الأحاديث التي كررت بمتونها وأسانيدها ، ولست أظن أنها تتجاوز الثلاثين وقد جمع في كتاب غاية المرام من هذا العدد مائة وخمسة وستين حديثا ، وأورد في كتاب ينابيع المودة ما يتجاوز المائتين ، ولنغمض عما ترويه الشيعة بطرقها الخاصة ؛ فان لهذه الروايات حسابا خاصا وهذه الأحاديث وإن لم تشترك في لفظ وأحد ، إلا أنها تعبر عن فكرة واحدة .
أما العلماء الذين شهدوا بتواتر الحديث عن الفكرة فهم كثيرون جدا ، وهذا جدول صغير بأسماء بعضهم .
( 1 ) الحافظ محمد بن يوسف الكنجي المتوفي سنة 658 في كتاب البيان .
( 2 ) أبو الحسين الآبري على ما نقله ابن حجر في الصواعق ص 99 ( 3 ) السيد مؤمن الشبلنجي في كتاب نور الأبصار ص 231 .
( 4 ) زيني دحلان المتوفي سنة 1304 في كتاب الفتوحات الاسلامية ص 322 .
( 5 ) ونقله هو في هذه الصحيفة عن السيد محمد بن رسول البرزنجي
هامش
( 1 ) لاحظنا في تعداد الأحاديث اختلاف المتن أو السند ولو ببعض الوسائط إذا كان هذا الاختلاف يصحح جعلهما روايتين ، وقد رأينا الحافظ أبا نعيم يروي بعض الأحاديث بطرق كثيرة تتجاوز الخمسين طريقا ويروي بعضها بثمانية طرق وبعضها عن جم غفير .