والأبنوس والخيم والقباب والستارات وقد غلبت بالساج والعرعر والصنوبر وشيّدت بالقصور وتوالت عليها ملك بني شيصبان ، أربعة وعشرون ملكا فيهم السفّاح والمقلاص والجموح والخدوع والمظفر والمؤنث والنظار والكبش والمهتور والعثار والمصطلم والمستصعب والعلام والرهبان والخليع والسيار والمترف والكديد والأكتب والمترف والأكلب والوسيم والظلام والغيوق ، وتعمل القبة الغبراء ذات الفلاة الحمراء وفي عقبها قائم الحقّ يسفر عن وجه بين الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدرية ، ألا وإنّ لخروجه علامات عشرة أوّلها طلوع الكوكب ذي الذنب ويقارب من الحادي ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر القمر الأزهر وتمّت كلمة الإخلاص للّه على التوحيد « 1 » .
[ 181 ] - عن غيبة النعماني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ للّه مائدة وفي غير هذه الرواية مأدبة « 2 » بقرقيسا يطلع مطّلع من السماء فينادي : يا طير السماء ويا سباع الأرض هلمّوا إلى الشبع من لحوم الجبّارين « 3 » .
[ 182 ] - في الإرشاد عن علي عليه السّلام : بين يدي القائم عليه السّلام موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم ، فأمّا الموت الأحمر فالسيف وأمّا الموت الأبيض فالطاعون « 4 » .
[ 183 ] - في أربعين المير اللوحي « 5 » عن عليّ عليه السّلام قال في حديث آخره : ثمّ يقع التدابر والاختلاف بين آراء العرب والعجم فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الأمر إلى رجل من
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 216 .
( 2 ) المأدبة : الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس .
( 3 ) إلزام الناصب : 2 / 138 ، وغيبة النعماني : 278 ح 63 باب 14 .
( 4 ) الإرشاد : 2 / 372 .
( 5 ) ذكره في الذريعة : 1 / 431 رقم 2194 .