وطيّبه ، ثمّ أدخله بيتا ، وتركه فيه ما شاء اللّه ، ثمّ عاد إليه فإذا هو أصابه السوس ، فأخرجه ونقّاه وطيّبه ، ثمّ أعاده إلى البيت ، فتركه ما شاء اللّه ثمّ عاد إليه ، فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس ، فأخرجه ونقّاه وطيّبه ، وأعاده ولم يزل كذلك حتّى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر لا يضرّه السوس شيئا وكذلك أنتم تميّزون حتّى لا يبقى منكم إلّا عصابة لا تضرّها الفتنة شيئا « 1 » .
[ 187 ] - في البحار في حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وقائع زمان ظهور القائم وخروجه : وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي مناد من قبل المغرب بعد ما يغيب الشفق يا أهل الباطل اجتمعوا ومن الغد عند الظهر تتلون الشمس ، تصّفر فتصير سوداء مظلمة ، ويوم الثالث يفرق اللّه بين الحق والباطل ، وتخرج دابة الأرض ، وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية ، فيبعث اللّه الفتية من كهفهم مع كلبهم منهم رجل يقال له مليخا ، وآخر حملاها ، وهما الشاهدان المسلمان للقائم عليه السّلام « 2 » .
[ 188 ] - عن أمير المؤمنين عليه السّلام في بيان حال الشيعة في هذا الزمان وطول زمان شدّتهم وابتلائهم ، قال : واللّه لا يكون ما تأملون حتى يهلك المبطلون ويضمحل الجاهلون ، ويأمن المتقون ، وقليل ما يكون ، حتى لا يكون لأحدكم موضع قدمه ، وحتى تكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها . . . الخبر « 3 » .
[ 189 ] - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ المؤمن يتمنى الموت في ذلك الزمان صباحا ومساء « 4 » .
[ 190 ] - في الغيبة النعمانية عن أصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : كونوا كالنحل في
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 112 في صفة القائم .
( 2 ) بحار الأنوار : 52 / 274 .
( 3 ) دلائل الإمامة : 471 ، ومكيال المكارم : 1 / 134 .
( 4 ) إلزام الناصب : 1 / 229 .