ويبنيه على بنائه الأوّل ، ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتّى يشرف على بحرها ، ومعه التابوت ، وعصا موسى عليه السّلام ، فيعزم عليه فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيّا ، ( فيغرقها ) « 9 » لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء .
[ 474 ] - الحسن الحلّي قال : من خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى المخزون عن آخر الزمان جاء فيها : . . . ثمّ يبعث اللّه من كلّ أمّة فوجا ليريهم ما كانوا يوعدون ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
« 10 » والوزع :
خفقان أفئدتهم .
ويسير الصدّيق الأكبر براية الهدى ، والسيف ذي الفقار والمخصرة « 11 » حتّى ينزل أرض الهجرة مرّتّين « 12 » وهي الكوفة ، فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الأوّل ، ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتّى يشرف على بحرها ، ومعه التابوت ، وعصا موسى عليه السّلام ، فيعزم عليه فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيّا ، ( فيغرقها ) لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء « 13 » .
هامش
( 9 ) ليس في « م » والبحار .
( 10 ) سورة النمل : 83 .
( 11 ) المخصرة : شيء كالسوط ، وما يتوكّأ عليه كالعصا ، وما يأخذه الملك بيده يشير به إذا خاطب ، والخطيب إذا خطب .
( 12 ) في الرجعة : غريّين .
( 13 ) مختصر البصائر : 462 .