وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ
- الّذي -
صَدَّقَ بِهِ
« 1 » أنا ، والناس كلّهم كافرون ( غيري ) « 2 » وغيره .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فسمّه لي . « 3 »
قال : قد سمّيته لك ، يا أبا الطفيل ، واللّه لو أدخلت عليّ عامّة شيعتي - الّذين بهم أقاتل ، الذين أقرّوا بطاعتي ، وسمّوني أمير المؤمنين ، واستحلّوا جهاد من خالفني - فحدّثتهم « 4 » ببعض ما أعلم من الحقّ في الكتاب الذي نزل ( به ) « 5 » جبرئيل عليه السّلام على محمّد صلّى اللّه عليه وآله لتفرّقوا عنّي حتى أبقى في عصابة من الحقّ « 6 » قليلة ، أنت وأشباهك من شيعتي ، ففزعت وقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا وأشباهي نتفرّق « 7 » عنك أو نثبت معك ؟
قال : لا ، بل تثبتون .
ثمّ أقبل عليّ فقال : إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يعرفه ولا يقرّ به إلّا ثلاثة : ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن نجيب امتحن اللّه قلبه للإيمان .
يا أبا الطفيل ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبض فارتدّ الناس ضلّالا وجهّالا « 8 » إلّا من عصمه اللّه بنا أهل البيت . « 9 »
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 33 .
( 2 ) ليس في البحار .
( 3 ) في سليم : تسمّيه ؟
( 4 ) في سليم : فحدّثتهم شهرا ببعض .
( 5 ) ليس في الأصل .
( 6 ) في سليم والرجعة : في عصابة حقّ .
( 7 ) في البحار : متفرّق .
( 8 ) في سليم : وجهلا .
( 9 ) مختصر البصائر : 121 ، وكتاب سليم بن قيس : 12 - 14 ، وعنه الرجعة : 72 ح 45 وصحيفة الأبرار :
1 / 107 - 108 ، وفي البحار : 53 / 68 ح 66 عنه وعن كتابنا هذا ، وفي الإيقاظ من الهجعة : 281 ح 97 وص 366 ح 121 عن كتابنا هذا نقلا من كتاب سليم بن قيس .