المؤمنين ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
« 1 » فما هذه الدابّة ؟
قال : هي دابّة تأكل خبزا وخلّا وزيتا . « 2 »
[ 225 ] - الحسن الحلّي قال : ومن « كتاب سليم بن قيس الهلالي » - رحمة اللّه عليه - ، الذي رواه عنه أبان بن أبي عيّاش « 3 » ، وقرأه جميعه على سيّدنا عليّ بن الحسين عليه السّلام بحضور جماعة من أعيان الصحابة ، منهم : أبو الطفيل ، فأقرّه عليه زين العابدين عليه السّلام وقال : هذه أحاديثنا صحيحة .
قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله ، فحدّثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر وعن سلمان والمقداد وابيّ بن كعب .
وقال أبو الطفيل : فعرضت هذا « 4 » الذي سمعته منهم على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة ، فقال : هذا علم خاصّ لا يسع الامّة جهله ، وردّ علمه إلى اللّه تعالى ، ثمّ صدّقني بكلّ ما حدّثوني [ فيها ] ، وقرأ عليّ بذلك قراءة كثيرة ، فسّر « 5 » تفسيرا شافيا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشدّ يقينا منّي بالرجعة .
وكان ممّا قلت : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن حوض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في « 6 » الدنيا أم في الآخرة ؟
هامش
( 1 ) سورة النمل : 82 .
( 2 ) مختصر البصائر : 482 ، وتأويل الآيات : 1 / 404 ح 9 ، وعنه البحار : 39 / 243 - 244 ضمن ح 32 والبرهان : 3 / 210 ح 8 ومدينة المعاجز : 3 / 94 ح 754 والرجعة : 166 ح 95 . وأخرجه في الإيقاظ من الهجعة : 384 ح 156 عنه وعن كتابنا هذا ، وفي البحار : 53 / 112 ح 11 عن كتابنا هذا ، وفي البرهان : 3 / 211 ح 12 عن الرجعة .
( 3 ) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام .
( 4 ) في سليم : ذلك .
( 5 ) في سليم : قرآنا كثيرا وفسّره ، وفي الأصل : فسّره .
( 6 ) في سليم : عن حوض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أفي الدنيا .