« . . وتجارات كثيرة وربح قليل ثم قحط شديد » « 1 » .
وعن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« إن قدام القائم علامات تكون من اللّه عز وجل ، للمؤمنين . قلت :
وما هي جعلني اللّه فداك ؟ قال : ذلك قول اللّه عز وجل :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السّلام
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 2 » . قال يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم ،
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ
قال : كساد التجارات وقلة الفضل .
وَالْأَنْفُسِ
قال وموت ذريع .
وَالثَّمَراتِ
قال : قلة ريع ما يزرع .
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام » « 3 » .
وبنقل أعلام الورى ، قلة المعاملات بمعنى كساد التجارة وقلة البيع والشراء « 4 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام :
« . . . وعند ذلك خروج السفياني ، ويقل الطعام ، ويقحط الناس ويقل المطر » « 5 » .
وعن ابن مسعود : « . . . إذا انقطعت التجارات والطرق . . . » « 6 » .
هامش
( 1 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 125 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية ، 155 .
( 3 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 650 ، النعماني ، الغيبة ، ص 250 . المفيد ، إرشاد القلوب ، ص 361 .
إعلام الورى ، ص 356 . العياشي ، التفسير ، ج 1 ، ص 68 .
( 4 ) إعلام الورى ، ص 456 .
( 5 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 133 .
( 6 ) الفتاوى الحديثية ، ص 30 . المتقي الهندي ، البرهان ، ص 142 . عقد الدرر ، ص 132 .