« يأتي على الناس زمان . . . فعند ذلك يحرمهم اللّه قطر السماء في أوانه ، وينزله في غير أوانه . . . » « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« . . . ويكون المطر قيضا . . . » « 2 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام :
« إن قدام القائم سنة غيداقة كثيرة المطر ، تفسد فيها الثمار والتمر في النخل فلا تشكّوا في ذلك . . . » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« . . . ويقل المطر ، فلا أرض تنبت ، ولا سماء تنزل ، ثم يخرج المهدي » « 4 » .
ويقول عطاء بن يسار : « من أشراط الساعة مطر ولا نبات . . . » « 5 » .
وعن الصادق عليه السّلام :
« إذا قام القائم وأصحابه فقد الماء الذي على وجه الأرض حتى لا يوجد ماء ، فيضج المؤمنون إلى اللّه بالدعاء ، فيبعث اللّه لهم هذا الماء فيشربونه » « 6 » .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ، ص 150 . مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 375 .
( 2 ) دوحة الأنوار ، ص 150 . الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 151 . كنز العمال ، ج 14 ، ص 241 .
( 3 ) المفيد ، إرشاد القلوب ، ص 361 . الطوسي ، الغيبة ، ص 272 . أعلام الورى ، ص 428 .
الخرائج ، ج 3 ، ص 163 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 125 .
( 4 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 134 .
( 5 ) عبد الرزاق ، المصنف ، ج 3 ، ص 155 .
( 6 ) دلائل الإمامة ، ص 245 .