وعن أبي قبيل : « يملك رجل من بني هاشم ، فيقتل بني أميّة حتى لا يبقى منهم إلا اليسير ، لا يقتل غيرهم ، ثم يخرج رجل من بني أمية يقتل بكل رجل اثنين ، حتى لا يبقى إلا النساء . ثم يخرج المهدي » « 1 » .
مفادها وقوع كثرة القتل في الرجال .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« والذي نفسي بيده ! لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ، ولا المقتول فيم قتل . يكون الهرج ، القاتل والمقتول في النار » « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« . . . بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض . . . فالموت الأحمر فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون » « 3 » .
سئل الباقر عليه السّلام :
لقائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم : غيبتان ، أحداهما أطول من الأخرى ؟
قال : « نعم . . . ويشمل الناس موت وقتل » « 4 » .
هامش
( 1 ) م . س ، ص 59 . أبو قبيل هذا اسمه حي بن هاني المعافري ، توفي عام 128 ه قيل كان له علم بالملاحم والفتن ، وذكره الساجي في الضعفاء . وحكي عن ابن معين أنه ضعفه ، وأورده ابن حبان في الثقاة وقال : كان يخطئ . تهذيب الكمال ج 5 ، ص 313 . تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 64 . سير أعلام النبلاء ، ج 5 ، ص 214 .
( 2 ) فردوس الأخبار ، ج 5 ، ص 91 .
( 3 ) النعماني ، الغيبة ، ص 277 ، المفيد ، الإرشاد ، ص 359 . الطوسي ، الغيبة ، ص 267 ، الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 249 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 211 .
( 4 ) ن . م ، ص 173 . دلائل الإمامة ، ص 293 . تقريب المعارف ، ص 187 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 156 .