« وليكونن من يخلفني في أهل بيتي ، وذلك بعد زمان كلح مصفح يشتد فيه البلاء ، وينقطع فيه الرجاء » « 1 » .
ط - عدم وجود ملجأ :
عن النبي صّلى اللّه عليه واله وسّلم :
« ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم ، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجىء إليه من الظلم » « 2 » .
وفي رواية أخرى يقول صلّى اللّه عليه واله وسّلم :
« أبشروا بالمهدي من ولد فاطمة ، يظهر من جهة المغرب فيملأ الأرض عدلا ، فقيل : يا رسول اللّه ومتى يكون ذلك ؟ فقال : إذا ارتشى القضاة وفجرت الأمة وهو الفريد الغريب . قيل وكيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : ينفرد من أهله ويتغرب عن وطنه » « 3 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام :
« لا ترون الذي تنتظرون حتى تكونوا كالمعزى الموات التي لا يبالي الخابس أين يضع يده فيها ، ليس لكم شرف ترقونه ولا سناد تسندون إليه أمركم » « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن المنادى ، الملاحم ، ص 64 . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 276 .
المسترشد ، ص 75 . المفيد ، الإرشاد ، ص 128 . كنزل العمال ، ج 14 ، ص 592 . غاية المرام ، ص 208 . بحار الأنوار ج 32 ، ص 9 . إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 314 . منتخب كنز العمال ، ج 61 ، ص 35 .
( 2 ) الشافعي ، البيان ، ص 108 .
( 3 ) عقد الدرر ، ص 43 . إحقاق الحق ، ج 19 ، ص 679 .
( 4 ) كافى ، ج 8 ، ص 213 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 246 .