قال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا اسمه ، يسمّون به وهم أبعد الناس . . . » « 1 » .
وعن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السّلام :
« . . . يا خيثمة ! سيأتي على الناس زمان لا يعرفون اللّه وما هو التوحيد حتى يكون خروج الدجّال . . . » « 2 » .
ب - المساجد :
المسجد مكان عبادة اللّه - تعالى - والدعوة الدينية وإرشاد وهداية الناس . في صدر الإسلام كانت حتى الأعمال الحكومية الهامّة تتم في المساجد ، الجهاد كان يخطط له من المساجد وكان الإنسان يعرج منها ؛ ولكن في آخر الزمان تفقد المساجد أهميتها ، وبدل التعليم والإرشاد الديني في المساجد يتم التركيز على عددها وتزيينها ، وهي خالية من المؤمنين .
عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« سيأتي زمان على أمتي . . . مساجدهم عامرة ، وهي خراب من الهدى . . . » « 3 » .
ج - الفقهاء :
العلماء والفقهاء والمسلمون هم حفظة دين اللّه - عز وجل -
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 190 .
( 2 ) تفسير الفرات ، ص 139 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 190 .