الفصل الثاني الوضع الديني
في هذا الفصل سننطلق إلى دراسة وضع الناس الديني قبل ظهور إمام الزمان عليه السّلام . يفهم من الروايات أنه في ذلك العصر لن يبقى من الإسلام والقرآن إلا الاسم ، والمسلمون يكونون مسلمين اسما فقط . المساجد لا تعود محلا للإرشاد والموعظة . أكثر فقهاء ذلك الزمان أسوأ الفقهاء على الأرض ، ويباع الدين بأرخص الأثمان .
أ - الإسلام والمسلمون :
الإسلام يعني التسليم للأوامر الإلهية . الإسلام أعظم وأفضل الأديان فهو يحقق للبشر سعادة الدنيا والآخرة ؛ ولكن القيمة للعمل بقوانين الإسلام والقرآن .
في آخر الزمان يصير كل شيء معكوسا ؛ القرآن حاضر في المجتمع ولكنه خطوط منقوشة على الأوراق فقط ، والمسلمون ليس فيهم من الإسلام إلّا الاسم وليس لديهم من الإسلام أي علامة .