يأخذها المهدي ، ويقتل من الروم خلقا كثيرا ، ويسلم على يديه خلق كثير » « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . ثم يسير المهدي ومن معه من المسلمين ، لا يمرون على حصن من بلاد الروم إلا قالوا عليه :
لا إله إلا اللّه ، فتساقط حيطانه . ثم ينزل من القسطنطينة ، فيكبرون تكبيرات فينشق خليجها ويسقط سورها . ثم يسير إلى رومية ، فإذا نزل عليه كبر المسلمون ثلاث تكبيرات فتكون كالرملة على نشر » « 2 » .
وعنه عليه السّلام أيضا :
« . . . ثم يسير المهدي . . . ثم يأتي إلى مدينة يقال لها « مقاطع » وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا . . . فيكبرون عليها تكبيرات ، فتساقط حيطانها ، وتنقطع جدرانها » « 3 » .
وعن كعب الأحبار ؛ في قصة القسطنطينة : قال : فيركز لواءه يعني المهدي - ويأتي الماء ليتوضأ لصلاة الصبح . قال : فيتباعد الماء منه ، فإذا رأى ذلك ، أخذ لواءه فاتّبع الماء حتى يجوز من تلك الناحية ، ثم يركزه ، ثم ينادي : أيها الناس ! إعبروا فإن اللّه عز وجل - قد فرق لكم البحر كما فرقه لبني إسرائيل . قال : فيجوز الناس ، فيستقبل القسطنطينية ، فيكبرون فيهتز حائطها ، ثم يكبرون فيهتز ، ثم يكبرون فيسقط منها ما بين اثني عشر برجا » « 4 » .
هامش
( 1 ) العلل المتناهية ، ج 2 ، ص 855 . عقد الدرر ، ص 180 .
( 2 ) عقد الدرر ، ص 139 .
( 3 ) الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 161 .
( 4 ) عقد الدرر ، ص 138 .