وعن جعفر بن محمد عليه السّلام :
« إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة ، نادى مناديه :
ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينا ، فلا ينزل منزلا إلا نصبه فانبجست منه العيون ؛ فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمآنا روي ، فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة ، فإذا نزلوا ظاهرها ، انبعث منه الماء واللبن دائما فمن كان جائعا شبع ، ومن كان عطشان روي » « 1 » .
3 - طي الأرض وعدم الظل :
قال الرضا عليه السّلام :
« فإذا خرج عليه السّلام أشرقت الأرض بنور ربها وهو الذي تطوى له الأرض ، ولا يكون له ظل » « 2 » .
4 - وسيلة النقل :
عن أبي جعفر عليه السّلام :
« أما إن ذا القرنين قد خيّر السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب ، قال : قلت : وما الصعب ؟ قال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه . أما إنه سيركب
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، ص 188 ، الكافي ، ج 1 ، ص 231 . النعماني ، الغيبة ، ص 238 . الخرائج ، ج 2 ، ص 29 . نور الثقلين ، ج 1 ، ص 84 . بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 13 ، ، ص 185 ، وج 52 ، ص 324 .
( 2 ) كمال الدين ، ص 372 . كفاية الأثر ، ص 323 . أعلام الورى ، ص 408 ، كشف الغمة ، ج 3 ، ص 314 . فرائد السمطين ، ج 2 ، ص 336 . ينابيع المودة ، ص 489 . نور الثقلين ، ج 4 ، ص 47 . بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 157 . راجع : الإحتجاج ، ج 2 ، ص 249 . الخرائج ، ج 3 ، ص 1171 . مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 33 .