قال : فقال له : « إن علي ابن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر ، ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهّر به ، فخير لباس كل زمان لباس أهله ، غير أن قائمنا إذا قام لبس لباس علي عليه السّلام وسار بسيرته » « 1 » .
ج - اللباس :
ذكر في الروايات أن هناك لباسا خاصا للإمام القائم عليه السّلام عند الظهور ، يحكى تارة عن قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وتارة عن قميص يوسف عليه السّلام .
عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« ألا أريك قميص القائم الذي يقوم عليه ؟ فقلت : بلى ، قال :
فدعا بقمطر ففتحه وأخرج منه قميص كرابيس ، فنشره ، فإذا في كمه الأيسر دم ، فقال : هذا قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الذي عليه يوم ضربت رباعيته وفيه يقوم القائم ، فقبلت الدم ووضعته على وجهي ، ثم طواه أبو عبد اللّه عليه السّلام ورفعه » « 2 » .
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول :
« أتدري ما كان قميص يوسف عليه السّلام : قال : قلت : لا ، قال :
إن إبراهيم عليه السّلام لما أوقدت له النار ، أتاه جبرائيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنة ، فألبسه إياه ، فلم يضره معها حر ولا برد ، فلما حضر
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 444 . بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 159 ، وج 47 ، ص 55 .
( 2 ) النعماني ، الغيبة ، ص 243 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 5421 . حلية الأبرار ، ج 2 ، ص 575 .
بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 355 .