لا تداني قوتها إلا ظاهرة النداء ، وآية خسف البيداء ، وهي كما سترى مختصة بالسفياني وخاصة أن الخسف يكون بجيشه .
والقول بحتم السفياني مقبول ، وواضح الدلالة . . ولا ريب أن محو صورة السفياني ، سيؤدي إلى محو صورة الخسف ، وإذا ما جمعت روايات الصيحة والخسف إلى روايات السفياني ، أخرجت تواترا أكيدا . . كما سيؤدي محو السفياني إلى محو الأصهب والأبقع وربما قرقيسيا أو بعض منها ، وكذلك فتنة الشام ، وفتن بلاد العراق ، وحتى جزء من صورة اليماني والخراساني وغير ذلك مما سيمحو أغلب علامات الظهور . . لذا نؤكد حتم السفياني بالجملة ، والله العالم .
ولا باس بذكر حديث الشيخ الطوسي في أماليه ، وللصدوق في معاني الأخبار . . عن الإمام الصادق عليه السّلام : ( إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله ، قلنا صدق الله ، وقالوا كذب الله ، قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وقاتل يزيد بن معاوية ، الحسين بن علي عليه السّلام ، والسفياني يقاتل القائم عليه السّلام ) « 1 » .
3 - خروج اليماني : ( من المحتوم )
تصف الأحاديث الشريفة اليماني وحركته بأنها راية هدى . . ويظهر في اليمن مقارنا لخروج السفياني في الشام ، وأنه يدعو إلى الحق وتجب إجابة دعوته ، وأنه يتوجه إلى العراق والشام ويشارك مع الخراساني في قتال السفياني . . وأنه من ولد زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 190 ، إلزام الناصب ج 2 ص 131 ، السفياني - فقيه ص 125 ، يوم الخلاص ص 694