( عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السّلام أنه قال : إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدوا له تسعة أشهر ، وزعم هشام أن الكور الخمس دمشق ، وفلسطين ، والأردن ، وحمص ، وحلب ) « 1 » .
( عن أمير المؤمنين عليه السّلام إنه قال : . . إذا كان ذلك خرج السفياني ، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام ، فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق ، يعصمهم الله من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار ، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة ، خسف الله به ، وذلك قول الله عز وجلّ في كتابه
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
« 2 » ) « 3 » .
( عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه ، من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ، ويقول هذا منهم فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم ، أما إمارتكم يومئذ لا تكون إلا لأولاد البغايا ، كأني أنظر إلى صاحب البرقع ، قلت ومن صاحب البرقع ، قال : رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع ، فيحوشكم - أي يجيئكم - فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا ، أما أنه لا يكون إلا ابن بغي ) « 4 » .
بعد الإيضاح عن حركة السفياني والأدلة المختصرة على ذلك من الروايات الشريفة ، وعلى كثرتها في الموضوع ، وكذلك بعض آيات القران الكريم . .
نؤكد القول « 5 » بأن : السفياني من أبرز العلامات وأوثقها وأمتنها رواية ، وتكاد
هامش
( 1 ) غيبة النعماني ص 205 ، إلزام الناصب ج 2 ص 116
( 2 ) سورة سبأ ( 51 )
( 3 ) غيبة النعماني ص 206 ، بحار الأنوار ج 52 ص 252
( 4 ) غيبة الطوسي ص 273 ، بحار الأنوار ج 52 ص 215 ، بشارة الإسلام ص 124
( 5 ) السفياني - محمد فقيه ص 106